هل فتح أحد عندنا ملف عميل المكتب؟
هو أول سؤال يطرحه الشريك المدير، وأقل سؤال تجيب عنه صفحات الأمن. جوابنا: 6 مرات في الربع الماضي، في 1,847 ملفا قائما، وكلها بموافقة المكتب أولا. والسجل كامل أدناه، ومعه 2 من الطلبات تقدمنا بها فرفضت.
كل وصول، Q2 2026
ينشئه برنامج الصلاحيات، ولا يكتب باليد. 2 من أصل 6 شملت قراءة مستند، والبقية لم تر إلا أسماء ملفات ورموز أخطاء.
8
طلب مقدم
6
بموافقة المكتب
2
برفض المكتب
19 دقيقة
متوسط الجلسة
مهندس دعم. تعثر رفع حزمة بحجم 2 GB عند 94%. لزم الاطلاع على أحجام الملفات وقيم التحقق، لا على المحتويات.
مهندس دعم. أبلغ المكتب أن بندا ورد بإحالة إلى موضع خاطئ. وإعادة إظهار الخلل تطلبت المستند نفسه.
مهندس دعم. ملاحق عربية ممسوحة ضوئيا يفشل استخراج نصها. كفت رموز الأخطاء على مستوى الصفحة للتشخيص.
مهندس موثوقية. إعادة بناء الفهرس بعد عطل في التخزين. لزم الاطلاع على قوائم الكائنات للتأكد من أن شيئا لم يفقد.
مهندس دعم. متابعة لـ ACC-0418 بعد الإصلاح، للتأكد من أن الإحالة إلى الموضع صارت صحيحة.
مهندس دعم. أغفلت الإجابة مستندا كان الشريك يتوقعه. وتشخيص الاسترجاع يتطلب الإجابة والمستند معا.
رفض المكتب. ولم نتمكن من إعادة إظهار الخلل، فأعيدت فهرسة الملف دون أن يقرأه أحد، وأعاد الشريك طرح سؤاله. استغرق ذلك 4 أيام بدلا من بضع ساعات، والقرار قرارهم.
مهندس دعم. فرق في الفوترة على أعداد المستندات. لزم عدد المستندات في كل ملف، دون أي محتوى.
الهندسة. طلب عينة محجوبة البيانات من المستندات الممسوحة التي يفشل استخراج نصها، لتحسين استخراج النص العربي عموما.
رفض الطلب، وعن حق. المستفيد هنا نحن لا هم: تحسين للمنتج في ثوب دعم. ما كان ينبغي أن يطلب أصلا، وهو مثبت في السجل حتى لا يمر مرور الأمر المعتاد.
113 دقيقة في 3 أشهر. الرفض أهم من المجموع: الضابط الذي لم يمارسه أحد قط ليس ضابطا، بل فقرة مكتوبة. وحالتا الرفض في السجل، ومنهما الطلب الذي ما كان ينبغي أن نطلبه.
ما الذي يزيله «حذف الملف»
الحذف يعرضه الجميع. السؤال: إلى أين يصل؟ فالبرنامج الذي يحذف الملف ويبقي النص المستخرج منه لم يحذف شيئا ذا أثر.
التمثيلات المتجهية هي ما يغفل الناس عن حذفه. أرقام لا كلمات، فتبدو صنفا آخر، ويمكن عكسها للوصول إلى النص الذي اشتقت منه. تحذف مع البقية.
- تخزين المستندات فورا الملفات المرفوعة نفسها، تحذف عند استدعاء الحذف بدلا من الاكتفاء بتعليمها مخفية.
- النص المستخرج فورا الطبقة المحللة التي يبنى منها الفهرس. حذف الأصل والإبقاء على هذه هو الحيلة المعتادة.
- فهرس البحث فورا يحذف ويعاد بناء الفهرس، حتى لا يظهر الملف في بحث لاحق.
- التمثيلات المتجهية فورا التمثيلات المتجهية مشتقة من النص ويمكن أن تعيد كشفه، فتحذف معه.
- النسخ الاحتياطية المشفرة خلال 30 يوما تدور النسخ الاحتياطية في دورة مدتها 30 يوما. لن نستعيد منها ملفا محذوفا، ويزول منها بانتهاء الدورة.
- سجل تدقيق الوصول يبقى سجل من اطلع على ماذا يبقى بعد زوال ما يصفه، وذلك مقصود. السجل الذي يمكن حذفه لا يثبت شيئا، والغرض كله من السجل أعلاه أنه لا يعدل بعد الواقعة. يحفظ معرفات وأسبابا، ولا يحفظ محتوى المستندات أبدا.
صف واحد لا يحذف، وهو الصف الذي يستحق النقاش. سجل الاطلاع يبقى بعد الملف الذي يصفه، لأن سجلا يمكن حذفه لا يثبت شيئا.
من يملك المفتاح
أقوى صورة لما سبق هي التي لا تتوقف على حسن تصرفنا نحن.
- مشفرة أثناء النقل وعند التخزين
- الجزء غير اللافت، وهو الحد الأدنى المتوقع. لا يذكر إلا ليكون غيابه ملحوظا.
- مفتاح منفصل لكل مكتب
- ملفات كل مكتب مشفرة بمفتاحه هو. واختراق مفتاح واحد لا يتجاوز مكتبه.
- مفاتيح بحوزة العميل، إن أردتها
- للمكتب أن يبقي المفتاح لديه. وبإلغائه تصبح البيانات غير مقروءة لدينا خلال ساعة، ولا يقرؤها حتى من كان اسمه سيظهر في سجل الاطلاع.
- الثمن الذي يقابله
- إذا احتفظت بالمفتاح وفقدته فلا نستطيع استعادة شيء. على المكاتب التي تختار هذا الخيار أن تقرأ هذه الجملة مرتين، فلا يوجد مسار ثان.
أين يوجد هذا كله
التخزين والفهرس والتمثيلات المتجهية والنموذج الذي يقرؤها، كلها في جدة، مع توفر الرياض. لا شيء من الطلب يغادر البلاد، بما في ذلك ما يسهل نسيانه: السجلات وآثار الأخطاء وطابور الانتظار الذي يقف فيه المستند قبل معالجته.
مخطط مسار الطلب4 شركات غيرنا تمس بيانات المكتب
4 شركات، جميعها داخل المملكة، تغطي الاستضافة والاستدلال والبريد المعاملاتي ومراقبة الأخطاء. وهي مسماة في حزمة الأمن المرفقة بالاتفاقية، مع ما يمسه كل منها والعقد الذي يقيده، وترسل إلى أي مكتب يسأل قبل التوقيع. ولا نوردها هنا، لأن الصفحة التسويقية مكان خاطئ لنشر بنية تحتية تخص غيرنا، ولأننا نفضل أن نجيب عن السؤال إجابة وافية.
إذا ساء الأمر، فهذه هي المهل
التزام في الاتفاقية، لا على هذه الصفحة. فالصفحة يمكن تعديلها.
-
1 ساعة
نبلغ المكتب إن كانت بياناته في نطاق الحادثة. قبل أن نعرف السبب، وقبل أن يكون الوقت مناسبا لنا.
-
24 ساعة
بيان مكتوب بما حدث، وما طالته الحادثة وما لم تطله.
-
72 ساعة
إشعار الجهة التنظيمية متى أوجب النظام ذلك، ومستشار المكتب على علم بالمسار أولا بأول، لا يبلغ بعد انتهائه.
-
10 أيام
تقرير منشور، لا لون على صفحة الحالة: التسلسل الفعلي للأحداث، بما فيه ما أخطأنا فيه.
أربعة أمور لا تستطيع هذه الصفحة فعلها
ومنها الحالة التي لا نكون فيها نحن الخطر الحقيقي.
- إبقاء هذا السجل صادقا مسؤوليتنا
- ينشئه برنامج الصلاحيات لا يد إنسان، ولا يقبل إلا الإضافة. هذا تصميم لا إثبات: يبقى المكتب آخذا بكلمتنا أن ما يسجله البرنامج هو ما تعرضه الصفحة. والمكتب الذي يحتاج أكثر من كلمتنا عليه أن يأخذ المفتاح بحوزته.
- أكبر المخاطر في جانب المكتب
- في كل حادثة رأيناها لم يخرج مستند واحد عن طريقنا. المستندات تخرج ببريد معاد توجيهه، أو جهاز شخصي، أو محام مساعد يغادر المكتب. لا شيء في هذه الصفحة يعالج ذلك، وهو مكمن الخطر الحقيقي عند المكتب.
- الشهادة قيد الإجراء، ولم تكتمل
- لا نملك حتى الآن تقرير تدقيق مكتملا من جهة مستقلة. قول ذلك أنفع من عرض شعار، وحين يصدر التقرير سننشره هو، لا الشارة.
- مكان حفظ البيانات ليس حصانة
- حفظ البيانات داخل المملكة يجيب عن سؤالين: أين توجد، ومن له الولاية عليها. لكنه لا يجعلها منيعة، وأي مورد يوحي بغير ذلك يبيع الجغرافيا كأنها تشفير.
اسألنا السؤال المحرج في أي مما سبق
حزمة الأمن ترسل إلى أي مكتب يقيمنا، قبل توقيع أي شيء. فيها المعالجون الفرعيون بأسمائهم، وتصميم ضبط الصلاحيات، وشروط العقد التي تقف خلف المهل أعلاه.